من فضلك تسجيل الدخول أو تسجيل لتفعل ذلك.

مع تغلغل الذكاء الاصطناعي في برمجيات الشركات، تظهر تحديات جديدة في كيفية إدارة المحتوى والمعرفة. فما كان يُدار بشكل منفصل في السابق، بات الآن يتلاقى في تجربة مستخدم واحدة، وغالبًا ما يؤدي هذا الدمج غير المتكامل إلى مشكلات في تجربة المستخدم.

مثال على ذلك، قد يحاول مدير مالي فهم سبب عدم دفع فاتورة مورد. يظهر التطبيق المؤسسي أن الفاتورة تمت الموافقة عليها، ويؤكد المساعد الذكي ذلك، لكن الفاتورة تظل محظورة بسبب اختلاف المبلغ عن أمر الشراء. هنا تكمن المشكلة: المساعد الذكي لم يفهم السياق الكامل للعملية، مما يعكس خللاً في دمج المعلومات عبر الأنظمة المختلفة.

أبعاد تصميم الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على المحتوى

يشير الخبراء إلى وجود أربعة أبعاد رئيسية لتصميم الذكاء الاصطناعي: التصميم باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتصميم منتجات الذكاء الاصطناعي، والتصميم لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وتصميم الذكاء الاصطناعي نفسه. كل بعد من هذه الأبعاد له تداعياته المختلفة على عمل المحتوى.

في السيناريو الأول، تستخدم فرق المنتج الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات التصميم الحالية، حيث يراجع مصممو المحتوى ويصقلون النسخ التي يولدها الذكاء الاصطناعي. بينما في السيناريو الثاني، يولد المنتج المحتوى ديناميكيًا لكل مستخدم، مما يتطلب من مصمم المحتوى تصميم النظام الذي يحدد ما يجب أن ينقله المنتج، وتحت أي ظروف.

أما السيناريو الثالث فيتعلق بـ «وكيل ذكاء اصطناعي» يحتاج إلى فهم المنتج لاتخاذ إجراءات نيابة عن المستخدم، مما يستلزم تمثيلات موثوقة للمفاهيم والعلاقات والإجراءات. هذه السيناريوهات لا تحل محل بعضها البعض بل تتواجد معًا، أحيانًا ضمن نفس المنتج.

التخصص والترابط في تصميم المحتوى

نرى أن تزايد التخصص في تصميم المحتوى يتجه نحو تعميق فهم أنظمة المحتوى المنظمة وأنماطها القابلة لإعادة الاستخدام، بالإضافة إلى تصميم سلوك النموذج، أي كيفية تواصل أنظمة الذكاء الاصطناعي وتفسيرها للنوايا. ومع ذلك، هناك حاجة ملحة لخبرة أكبر في الهندسة المعمارية الدلالية والسياقية التي تسمح للأنظمة بالعمل مع المعنى.

تكتسب التصنيفات والأنطولوجيات ورسوم المعرفة أهمية متزايدة في التجارب التي نصممها. هذه الهياكل تساعد في بناء معنى مشترك عبر الأنظمة المختلفة. بالنسبة لمصممي المحتوى، فإن فهم هذه المفاهيم بما يكفي للتواصل مع الفرق التقنية هو مجرد بداية؛ عليهم أن يتعلموا كيفية المشاركة الفعالة في تشكيل الهندسة المعمارية الدلالية للتجارب التي يصممونها.

الذكاء الاصطناعي يوحد أنظمة المحتوى المنفصلة

لطالما قسمت الشركات مسؤوليات المحتوى والمعرفة عبر مجالات مختلفة: فرق تصميم المحتوى لـ UX، وفرق التواصل التقني للوثائق، وفرق التسويق والدعم للمحتوى الخاص بها. لكن الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة هذه التبعية بشكل جذري.

تقوم فرق هندسة الذكاء الاصطناعي الآن ببناء أنظمة تسترجع المعرفة، وتجمع السياق، وتولد الاستجابات، وتمكن الوكلاء من العمل، وغالبًا ما تعتمد على محتوى ومعلومات تحكمها جميع هذه الوظائف المختلفة. هذا يعني أن المحتوى الذي كان يُدار في السابق بشكل منفصل يجب أن يصبح مترابطًا ومتسقًا لتقديم تجربة مستخدم متكاملة.

ما الذي يعنيه هذا للمطورين والمصممين؟

برأينا، يجب على المطورين والمصممين الاستعداد لهذا التحول من خلال تطوير فهم أعمق للهندسة المعمارية الدلالية. هذا لا يقتصر على مجرد فهم المصطلحات، بل يتعداه إلى القدرة على تشكيل كيفية تمثيل المفاهيم والعلاقات داخل الأنظمة.

كما أن التعاون بين الفرق المتخصصة – مثل مصممي المحتوى ومهندسي المعرفة ومحللي البيانات – سيصبح أكثر أهمية. لم يعد كافيًا أن تتخصص الفرق بشكل عميق؛ يجب أن تعمل معًا لضمان تناسق وتماسك التجربة الشاملة للمستخدم عبر الواجهات التقليدية، والتفسيرات المولدة ديناميكيًا، والمحادثات مع الذكاء الاصطناعي، والإجراءات التي تتخذها وكلاء الذكاء الاصطناعي.

المصدر: uxdesign.cc

«OpenAI» ترد على «Apple» باتهامات نقل أسرار أجهزتها
مايكروسوفت وCMU: تدريب مهندسي البرمجيات الجدد على AI

Reactions

0
0
0
0
0
0
بالفعل كان رد فعل لهذا المنصب.

ردود الفعل