يمكن أن تتقلص فجوة تكلفة بطاريات السيارات الكهربائية في أوروبا مع الصين – والتي تبلغ حاليًا حوالي 90 بالمائة – إلى ما يقرب من 30 بالمائة بحلول عام 2030 إذا كانت بروكسل على استعداد لدفع ما يسميه الناشطون ‘علاوة السيادة’.
تحليل جديد يكشف عن إمكانية تقليص الفجوة التكلفة
هذا هو جوهر تحليل جديد من النقل والبيئة (T&E)، الذي تم إصداره قبل اجتماع المفوضية الأوروبية. ويشير التقرير إلى أن مشكلة البطاريات في أوروبا لا تكمن في الافتقار إلى المعرفة في مجال الكيمياء، بل هي حالة بسيطة من عدم بناء ما يكفي حتى الآن.
- بولندا تحظر السيارات المجهزة بالكاميرات المصنوعة في الصين في القواعد العسكرية
- تسقط تسلا العلامة التجارية ‘Autopilot’ في كاليفورنيا بعد طلب DMV
- Waymo تطلق شاحنة صينية الصنع لن تفشل في المطر أو الثلج أو كآبة الليل
- تنخفض إيرادات تيسلا للمرة الأولى حيث يراهن ماسك بشكل كبير على الروبوتات والاستقلالية
ويعكس هذا المنطق الجهود السابقة عبر الأطلسي لتأمين سلاسل التوريد الأولية، بما في ذلك مقترحات للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ‘critical minerals club’ تهدف إلى تقليل الاعتماد على المعالجة الصينية لمواد البطاريات الرئيسية.
ليس الجميع مقتنعين. بعض شركات صناعة السيارات تحذر أن متطلبات المحتوى المحلي الصارمة يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع التكاليف وتعقيد علاقات التوريد في وقت تشتد فيه المنافسة العالمية.