تعتبر سلامة الركاب على متن الطائرات من الأولويات القصوى، خاصة في حالات الطوارئ. دراسة حديثة أجريت في جامعة كالجاري في كندا، ركزت على سيناريو حريق المحرك المزدوج، وهو سيناريو نادر الحدوث ولكن له عواقب وخيمة. الباحثون، بقيادة المؤلف المشارك تشينيانغ (لوكا) تشانغ، عملوا على تحديد أفضل تصميم للمقصورة يمكن أن يضمن إخلاء الطائرة بأسرع وقت ممكن.
دراسة حول تأثير توزيع الركاب المسنين على إخلاء الطائرات
قام الباحثون بتقسيم الركاب إلى فئتين: كبار السن (60 عامًا فما فوق) والذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا. تم تصميم ثلاث سيناريوهات لإخلاء الطائرة: سيناريو يهيمن عليه الشباب، وآخر متوازن بالتساوي بين الفئتين، وثالث يهيمن عليه كبار السن. كما تم أخذ ثلاثة أنماط جلوس متميزة بعين الاعتبار: توزيع الركاب المسنين بالتساوي قرب المخارج، وتجميعهم في منتصف المقصورة، وتوزيعهم بشكل عشوائي.
نتائج الدراسة
لم تسفر أي من الظروف التي تم اختبارها عن أوقات إخلاء خلال 90 ثانية، وهو الحد الأدنى لإدارة الطيران الفيدرالية. أقصر وقت للإخلاء كان 141 ثانية، بينما الأطول كان 218.5 ثانية. تشير النتائج إلى أن توزيع الركاب المسنين قرب المخارج يمكن أن يقلل من وقت الإخلاء.
توصيات وتحسينات مستقبلية
يقترح الباحثون أن عمليات المحاكاة المستقبلية يمكن أن تكون أكثر دقة مع إضافة بيانات تجريبية من بيئات طائرات حقيقية. كما يمكن أن تختبر الأبحاث المستقبلية فعالية التدخلات السلوكية المختلفة، مثل توفير معلومات إضافية حول السلامة مصممة خصيصًا للمسافرين المسنين.
- قد تفكر شركة إيرباص وغيرها من الشركات المصنعة للطائرات في إعادة تصميم المقصورات بمناطق جلوس مخصصة للركاب المسنين.
- يمكن أن تشمل التحسينات المستقبلية مناطق جلوس مع ممرات أوسع أو مساند للأذرع للمساعدة في التنقل.