في ظل التغيرات السريعة التي تشهدها الصناعة الإعلامية، يرى بوب لورد، المدير الإعلامي في Horizon Media Holdings، أن الوكالات بحاجة إلى التكيف لضمان بقائها. يشير لورد إلى أن معظم الوكالات لا تزال تعمل بنفس الأساليب التي كانت تستخدمها منذ الستينيات، مع تغير العلاقات مع العملاء وتحول الوكالات إلى بائعين يخدمون أنفسهم أكثر من كونها شركاء في النمو.
تحولات في صناعة الإعلام
يشدد لورد على أن الافتقار إلى الشفافية في الصناعة الإعلامية هو مساهم كبير في هذا الواقع، ولن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلا إلى جعل عمل الوكالة أكثر غموضًا. ويقول: ‘المشكلة هي أن معظم الوكالات تفكر في الذكاء الاصطناعي بطريقة خاطئة. فهي تركز على خفض التكاليف، ولا تفكر في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتنمية أعمال العميل’.
دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الشفافية
يؤكد لورد على أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الشفافية في الصناعة الإعلامية، وليس فقط لخفض التكاليف. ويشير إلى أن الوكالات التي ستتبنى الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح ستكون قادرة على تقديم نموذج تشغيل أكثر شفافية، مما سيجعلها شركاء حقيقيين للعملاء.
- يشدد لورد على ضرورة تحسين الشفافية في الصناعة الإعلامية.
- يشير إلى أن الوكالات التي ستتبنى الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح ستكون قادرة على تقديم نموذج تشغيل أكثر شفافية.