يبدو أن بعض البرامج المشفرة تتغير بشكل عشوائي وغير متوقع، مما جعلني أفكر في قصة برج بابل. هذه القصة تُروى عادةً كقصة عن الفخر والطموح، ولكنها أيضًا قصة عن الوحدة التي تجعل التقدم التكنولوجي ناجحًا.
بداية النص
يبدأ النص بترقية التكنولوجيا: “فقال بعضهم لبعض هلم نصنع لبنا ونشويه حرقا. وكان لهم اللبن بدل الحجر، وكان لهم الطين بدل الطين.” يستخدمونها لمشروع حضاري: “فلنبنِ لنا مدينةً وبرجًا رأسه يصل إلى السماء”
فكرة جذابة
هناك فكرة جذابة مفادها أن البرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي تعني أدوات أفضل تتيح لنا بناء برامج أكثر طموحًا. وهذا صحيح بالتأكيد على مستوى الفرد، وبدون شك فإن المطور الذي لديه وكيل سيكون أكثر قدرة بشكل كبير على تغيير قاعدة التعليمات البرمجية.
تأثير الوكلاء
يقوم الوكلاء بإزالة الكثير من الاحتكاك. يمكنني أن أطلب من أحد الوكلاء إضافة OAuth، ويمكنك أن تطلب من أحد الوكلاء إضافة التخزين المؤقت، ويمكن لشخص آخر أن يطلب من أحد الوكلاء إعادة بناء قاعدة البيانات من المبادئ الأولى وجعل واجهة المستخدم وردية اللون.
الختام
عندما أنظر إلى بعض المشاريع الموسعة ذات التشفير الحيوي، تصبح قواعد التعليمات البرمجية ‘Babel’ ليس لأنه لا يمكن لأحد التواصل، ولكن لأنه لا أحد يحتاج إلى ذلك. كل مطور لديه مترجم لا يكل يمكنه شرح زاوية من البرج وإجراء أي تعديل محلي يطلبه منه.