من فضلك تسجيل الدخول أو تسجيل لتفعل ذلك.

شهدت كينيا مؤخراً تخريج دفعة جديدة تضم 2700 شاب وشابة من مبادرة جيتوم للتدريب على الوسائط الرقمية، وهي خطوة مدعومة حكومياً تهدف إلى توسيع مشاركة الشباب في الاقتصاد الإبداعي والرقمي المتنامي في البلاد. تأتي هذه المبادرة ضمن مساعي كينيا الحثيثة لسد الفجوة في المهارات الرقمية وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب في سوق العمل المتطور.

جيتوم: بوابة الشباب للاقتصاد الرقمي

أكمل الخريجون برنامجاً تعليمياً مكثفاً ومختلطاً استمر لمدة خمسة أيام، ضمن ورشة عمل جيتوم للتوعية بأدوات الإعلام الرقمي. صُممت هذه المبادرة خصيصاً لتعريف الشباب بأحدث التقنيات الناشئة، الممارسات الصناعية الحديثة، والفرص الوظيفية المتاحة عبر القطاعات الرقمية والإبداعية المتنوعة.

المهارات المكتسبة: تسليح شامل لسوق العمل

  • التصوير الفوتوغرافي والفيديو الاحترافي.
  • التصميم الجرافيكي المبتكر.
  • تحرير الفيديو والمونتاج الرقمي.
  • إدارة وسائل التواصل الاجتماعي الفعالة.
  • فهم سير العمل المهني وفرص ريادة الأعمال في القطاع الإبداعي.
  • التعرف على أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وكيفية دمجها في الصناعات الإبداعية.

شراكات استراتيجية لدعم المبادرة

استضافت ورشة العمل في مصنع جيتوم للإعلام الرقمي في نيروبي، وتم تقديمها بالتعاون مع جهات رئيسية مثل لجنة الأفلام الكينية، ومؤسسة بريد كينيا (Postal Kenya)، وشركة جينيسيس ديزاين فاكتوري (Genesis Design Factory). أكد المنظمون أن الهدف تجاوز التعليم الفني التقليدي، ليمتد إلى مساعدة المشاركين على فهم المسارات الوظيفية الأوسع وفرص العمل ضمن الصناعة الإبداعية المزدهرة.

رؤية كينيا للمستقبل الرقمي

وقد عكس حجم المشاركة الكبير في البرنامج، وفقاً لجون بول أوكويري، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير تكنوبوليس، الطلب المتزايد بين الشباب على فرص تطوير المهارات في الصناعة الإبداعية. صرح أوكويري خلال حفل التخرج قائلاً: سجل ما يقرب من 3000 مشارك في ورشة العمل هذه، مما يدل على الاهتمام المتزايد بين المبدعين الشباب الذين يسعون إلى تطوير وتعزيز مهاراتهم. كما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتوسيع مبادرات مماثلة في جميع أنحاء البلاد.

تضع كينيا بشكل متزايد تنمية المهارات الرقمية في صميم أجندتها الاقتصادية الأوسع. يسعى صناع السياسات جاهدين لمعالجة قضية البطالة بين الشباب وتعزيز مشاركتهم في القطاعات التي تعتمد على التكنولوجيا بشكل كبير. برامج مثل جيتوم مصممة خصيصاً لإنشاء مسارات واضحة للتوظيف، العمل الحر، وريادة الأعمال، مع دعم جهود الشمول الرقمي على نطاق أوسع.

الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل العمل الإبداعي

أشار المنظمون إلى أن المبادرة حققت نتائج ملموسة، بما في ذلك زيادة الوعي بالمهن الإبداعية، بناء علاقات أقوى بين المشاركين والمتخصصين في الصناعة، وفهم أعمق لكيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للعمل الإبداعي بأسره.

يُشكل برنامج جيتوم للتمكين الرقمي حجر الزاوية ضمن الجهود الحكومية الأوسع لبناء قوة عاملة ماهرة رقمياً. فمن خلال مراكز التعلم ومرافق التدريب التي تركز على التكنولوجيا، تسعى كينيا إلى توسيع نطاق الوصول إلى الفرص الواعدة في الاقتصاد الرقمي، مؤكدةً بذلك التزامها بتنمية رأس مالها البشري لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.

OCBC تعزز استثماراتها التقنية بأكثر من 771 مليون دولار: دفعة قوية للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
شركة كرايديل الكينية للتكنولوجيا التعليمية تدخل غانا مع تزايد الطلب على خدمات الدراسة في الخارج

Reactions

0
0
0
0
0
0
بالفعل كان رد فعل لهذا المنصب.

ردود الفعل