تتواصل جهود مايكروسوفت لتقديم أفضل تجربة لمستخدمي نظام التشغيل ويندوز 11. وفي نبأ سار لملايين المستخدمين حول العالم، أعلنت الشركة عن تحديثات وشيكة ستجعل ويندوز 11 أسرع وأكثر استجابة، مع تركيز خاص على الأجهزة ذات المواصفات المتوسطة.
تسريع أوقات التشغيل واستجابة Windows Hello
أكدت مايكروسوفت في أحد المؤتمرات التقنية الأخيرة أن التحديثات القادمة لنظام التشغيل ويندوز 11 ستتضمن أوقات تشغيل أسرع بشكل ملحوظ. وفقًا لمارك لينتون، رئيس قسم ويندوز والأجهزة في مايكروسوفت، فقد أحرزت الشركة بالفعل تقدمًا كبيرًا في كل من سرعة بدء التشغيل واستجابة Windows Hello، ومن المتوقع أن تشهد هذه الجوانب المزيد من التحسينات في المستقبل القريب.
التركيز على أجهزة 8 جيجابايت RAM: وعد متجدد
في خطوة تعكس التزامًا متجددًا، أعادت مايكروسوفت التأكيد على وعدها السابق بتحسين أداء ويندوز 11 على أجهزة الكمبيوتر المزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت فقط. يُعد هذا التركيز بالغ الأهمية، خاصة وأن العديد من طرازات أجهزة Surface الأخيرة من مايكروسوفت نفسها تأتي بذاكرة 8 جيجابايت، وهي سعة قد لا تكون كافية لمتطلبات ميزات حديثة مثل Copilot+.
تأتي هذه التحسينات في سياق شهدت فيه مايكروسوفت سابقًا توصيتها بحد أدنى 32 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي لويندوز 11، قبل أن تقوم بإزالة هذه التوصية بهدوء من صفحات الدعم الخاصة بها. يُعزى هذا التغيير جزئيًا إلى أزمة ذاكرة الوصول العشوائي المستمرة التي أدت إلى ارتفاع أسعار الذاكرة ومكونات التخزين، مما دفع الشركات إلى إعادة تقييم استراتيجياتها والبحث عن حلول لتحسين الأداء على الأجهزة ذات المواصفات الأقل.
ما الذي يمكن توقعه؟
- أوقات تشغيل أسرع لنظام التشغيل.
- استجابة محسنة لميزة Windows Hello.
- تجربة استخدام أكثر سلاسة على أجهزة الكمبيوتر ذات ذاكرة 8 جيجابايت.
- تحسين عام في كفاءة استخدام موارد النظام.
بينما لم تُعلن مايكروسوفت عن تواريخ إصدار محددة لهذه التحسينات، إلا أن المؤشرات تدل على أنها ستصل كجزء من التحديثات المستقبلية لويندوز 11. يُعلق المستخدمون، وخاصة أولئك الذين يمتلكون أجهزة ذات مواصفات متواضعة، آمالًا كبيرة على هذه التحسينات التي قد تُحدث فرقًا ملموسًا في تجربة استخدامهم اليومية، مما يجعل ويندوز 11 نظامًا أكثر شمولًا وكفاءة للجميع.