في خطوة كبيرة نحو مستقبل رقمي، قامت شركة سوني بإعادة استخدام مصنعها النمساوي لصناعة الأقراص، والذي كان يُعد آخر مصنع للوسائط المادية المتبقية لديها. هذا المصنع، الذي كان ينتج 600 ألف قرص بلو راي فارغ يوميًا، بما في ذلك نصفها لألعاب بلايستيشن، سيتم تحويله لإنتاج عدسات بصرية دقيقة.
تحويل المصنع إلى مختبر بصريات دقيقة
وفقًا لتقرير صادر عن ORF Salzburg، سيتم تقليل الإنتاج في المصنع النمساوي إلى حوالي 10% من مستوياته الحالية بحلول عام 2028. سيتم الاحتفاظ بالموظفين الحاليين البالغ عددهم 300 موظف، وسيتم إعادة تدريبهم على البصريات الدقيقة.
- سيتم استخدام المصنع لإنتاج عدسات بصرية دقيقة، والتي يمكن استخدامها في مجموعة متنوعة من التطبيقات، بما في ذلك إسقاط إشارات انعطاف السيارة على سطح الشارع.
- استثمرت سوني مؤخرًا 30 مليون يورو في التكنولوجيا لدعم هذا الجزء من أعمالها.
هذه الخطوة تأتي في أعقاب إعلان سوني عن توقفها عن إطلاق ألعاب PlayStation على الأقراص المادية اعتبارًا من بداية عام 2028. هذا القرار قد أثار مخاوف بين اللاعبين بشأن ما يعنيه ذلك بالنسبة لملكية اللعبة.