قانون تسلر، الذي صاغه لاري تسلر في الثمانينات، ينص على أن صعوبة أي تطبيق لا تُزال بل تُنقل إلى طرف آخر. اليوم، مع انتشار نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية، نرى هذا النقل يحدث على نطاق أوسع من مجرد واجهة المستخدم.
من أين يأتي التعقيد الآن؟
في الماضي، كان التعقيد يُحمل على المستخدم عبر القوائم والأنماط. الآن ينتقل إلى ثلاثة أطراف: النموذج نفسه، فريق التطوير الذي يراجع المخرجات، والعميل الذي يكتب المواصفات ويقيم النتائج. كما يشير النص إلى أن “التحقق” أصبح جزءًا من سير العمل.
ما يعنيه ذلك للمطورين والمصممين
التغيّر لا يعني أن الأدوات أصبحت مجانية. دراسة أُجريت في يوليو 2025 على 16 مطورًا مفتوح المصدر أظهرت تباطؤًا بنسبة 19 ٪ عندما استخدموا الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بزيادة السرعة لاحقًا. الفجوة تكمن في عدم قياس الوقت الذي يُقضى على التقييم والاختبار.
- تظهر التعقيدات المخفية في تكلفة الاستدلال لكل مهمة.
- تحتاج الفرق إلى أدوات diff تُظهر الاختلافات بدلاً من استبدال النص بالكامل.
- يجب توثيق من يتحمل المسؤولية عن القرار النهائي لتجنب الفجوات القانونية.
من الناحية العملية، يُنصح بتصميم واجهات تسمح للمستخدمين بمراجعة مخرجات النموذج، وإظهار مصدر القرار، وتحديد حدود ما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتولى دون تدخل بشري.
في النهاية، يبقى قانون تسلر ساريًا: التعقيد ينتقل، وليس يختفي. على المطورين والمصممين أن يحددوا أين يُستقبل هذا التعقيد وكيف يُقاس، لتجنب أن يصبح “الواجهة النظيفة” مجرد غطاء للعمل الخلفي غير المرئي.
المصدر: uxdesign.cc