من فضلك تسجيل الدخول أو تسجيل لتفعل ذلك.

تواجه الشركات التي تسعى لبناء مراكز بيانات جديدة في المملكة المتحدة تعقيدات بيروقراطية كبيرة، حيث تتداخل المسؤوليات بين عدة وزارات حكومية. هذا الوضع أدى مؤخراً إلى انسحاب Microsoft من خططها لبناء أكبر حاسوب عملاق للذكاء الاصطناعي في بريطانيا.

تكشف التفاصيل أن مسؤولية سياسة مراكز البيانات تقع على عاتق وزارة الأعمال والابتكار والعلوم والتجارة (BIST)، بينما تختص وزارة الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة (DCMS) بالبنية التحتية الرقمية والاتصالات. أما توفير الطاقة لهذه المراكز فيقع ضمن مسؤولية وزارة الطاقة والحياد الكربوني. إضافة إلى ذلك، تخضع تصاريح التخطيط للحكومات المحلية.

أقرت ليز لويد، وكيلة الوزارة البرلمانية، أمام لجنة العلوم والتكنولوجيا في مجلس العموم، بوجود تداخل في بعض المسؤوليات بين الأقسام المختلفة. وعلى الرغم من محاولتها التأكيد بأن الأمور «واضحة» للقطاع الصناعي، فإن الواقع يشير إلى عكس ذلك، حيث تظل العملية معقدة وغير مباشرة للشركات.

تأثير ذلك على مشاريع الذكاء الاصطناعي

يبرز تأثير هذه التعقيدات بشكل واضح في قطاع الذكاء الاصطناعي. فانسحاب Microsoft من مشروعها للحاسوب العملاق لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء بسبب الصعوبات الكبيرة في تأمين إمدادات الطاقة اللازمة للمنشأة. هذا يعكس تحدياً حقيقياً يواجه الشركات الكبرى التي تتطلب مشاريعها بنية تحتية ضخمة ومتكاملة.

يُذكر أن الحكومة البريطانية كانت قد أعلنت في أوائل عام 2025 عن تقديرات تشير إلى إمكانية تحقيق 45 مليار جنيه إسترليني كوفور في الإنتاجية من خلال تحديث التقنيات القديمة ورقمنة العمليات. ومع ذلك، أوضحت لويد أن هذا الرقم كان مجرد تقدير طويل الأجل لمكاسب الإنتاجية، وليس هدفاً محدداً أو مبلغاً يمكن توفيره بشكل مباشر، مما يعكس أحياناً ضبابية في التصريحات الحكومية المتعلقة بالتكنولوجيا.

ماذا يعني هذا للمطورين؟

بالنسبة للمطورين والمصممين في منطقتنا، فإن هذه التحديات في المملكة المتحدة قد تبدو بعيدة بعض الشيء، لكنها تترك أثراً غير مباشر. فعندما تواجه الشركات الكبرى مثل Microsoft عوائق في بناء بنية تحتية حيوية لمشاريع الذكاء الاصطناعي، فإن ذلك يؤثر على توفر موارد الحوسبة السحابية ومراكز البيانات بشكل عام. هذا يعني أن القدرة على نشر النماذج الضخمة أو الوصول إلى خدمات الحوسبة عالية الأداء قد تتأثر مستقبلاً، وقد يدفع الشركات للبحث عن مواقع أخرى أقل تعقيداً لبناء مرافقها، مما قد يحد من النمو التقني في تلك المناطق.

المصدر: theregister.com

«زر اللمعان»: مشكلة ميزات AI التي تُفرض علينا
«أيقونات الأكورديون: أيها الأفضل لتجربة المستخدم؟»

Reactions

0
0
0
0
0
0
بالفعل كان رد فعل لهذا المنصب.

ردود الفعل