كشفت شركة أنثروبيك حديثًا عن نموذجها الجديد “Claude Mythos”، الذي يركّز على مهام الأمن السيبراني، وسط تحذيرات متزايدة من قدرته على تنفيذ عمليات اختراق معقدة تتجاوز في بعض الحالات أداء البشر، مما دفع جهات مختلفة عالميًا إلى دراسة تأثيره في أمن الأنظمة الرقمية.
نموذج متقدم بقدرات هجومية ودفاعية
من الناحية اللغوية، فإن “Mythos” تُعد كلمة يونانية تعني “أسطورة” أو “حكاية تقليدية” تحمل دلالات رمزية عميقة، وتُستخدم الكلمة لوصف سرديات تُفسّر الظواهر أو تُشكّل منظومة معتقدات.
وقد طرحت أنثروبيك نموذج “Mythos” بنسخة تجريبية ضمن سلسلة نماذج “Claude” في أوائل أبريل، وقد أظهرت اختبارات فرق “الاختراق الأخلاقي” أن النظام يمتلك قدرة “لافتة” على التعامل مع مهام الأمن السيبراني، وفقًا للشركة.
مخاوف عابرة للقارات
أثارت قدرات النموذج قلقًا لدى مسؤولين اقتصاديين، إذ ناقش وزراء مالية ومحافظو بنوك مركزية في دول مختلفة حول العالم هذه التطورات خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن.
انقسام بين الخبراء حول النموذج
يرى بعض خبراء الأمن أن النموذج يُعد قفزة نوعية، خاصةً في تسريع اكتشاف الثغرات واستغلالها، وهو ما قد يمنح المهاجمين أدوات أكثر قوة.
ويؤكد مختصون أن معظم الهجمات الحالية لا تتطلب أدوات متقدمة؛ إذ تكفي أساليب بسيطة لاختراق أنظمة غير مؤمّنة، مما يعزّز أهمية تحسين أساسيات الأمن السيبراني بالدرجة الأولى.