أعلنت شركة Figma عن مجموعة من الميزات الجديدة التي تسمح للذكاء الاصطناعي بالعمل داخل لوحة التصميم نفسها، ما يقرّب الفجوة بين المصمم والرمز ويجعل الوكيل الذكي زميلًا حقيقيًا في عملية الإبداع.
الميزات الجديدة في Figma
- Code Layers: تشغيل شفرة برمجية مباشرة داخل القماش التعاوني، ما يتيح للمصممين تجربة النماذج الوظيفية فورًا.
- Specs: مشاركة السياق بين الأشخاص والوكيلات، بحيث يمكن للذكاء الاصطناعي الاطلاع على المتطلبات وتوليد حلول متسقة.
- Payload: ربط المحتوى والقدرات الخلفية بعملية الإنشاء، ما يفتح المجال لتكامل البيانات الفورية مع التصميم.
تأثير الذكاء الاصطناعي على دور المصمم
يؤكد المتحدثون في مؤتمر Config India أن التصميم أصبح الفارق الحقيقي بين المنتجات، خاصةً مع تسهيل إنتاج الشيفرة. الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على توليد مخرجات، بل يصبح شريكًا قادرًا على فهم سياق المشروع، اتباع القواعد، والمساهمة في اتخاذ القرارات. لذلك يدعو الخبراء المصممين إلى تحمل مسؤولية تجربة المستخدم بالكامل، وليس مجرد تسليم ملفات التصميم.
يظهر أن مهندسي التصميم – الذين يجمعون بين الإبداع والبرمجة – يتحولون من دور متخصص إلى ضرورة أساسية في كل منظمة تصميمية. كما أشار مدير التصميم في Microsoft إلى ضرورة امتلاك المصمم للقدرة على بناء الواجهة الأمامية بالكامل، بينما يرى مهندس منتجات Figma أن أنظمة التصميم هي “مجموعة من القرارات” لا مجرد مكتبة مكونات.
مع تسارع عمليات التصميم إلى “سرعة الفكرة»، يطرح البعض تساؤلات حول ما إذا كان الإسرع دائمًا هو الأفضل. التجارب التي شاركها مؤسسو شركات الهندية توضح أن الاختبار المتكرر مع المستخدمين الحقيقيين يظل أساسًا لتفادي بناء حلول غير مدروسة.
ما الذي يعنيه ذلك للمصممين والمطورين
نرى أن المصممين سيحتاجون إلى صقل مهارات التعبير عن النوايا وتوثيق القرارات بشكل واضح، حتى يتمكن الوكلاء الذكائيون من المتابعة دون إحداث تشوش. كما يجب على الفرق تبني بيئات تعاونية تسمح للإنسان والآلة بالعمل جنبًا إلى جنب، والاستفادة من Code Layers لتجربة النماذج الوظيفية بسرعة. أخيرًا، لا ينبغي أن يصبح السرعة هدفًا بحد ذاته؛ بل يجب موازنتها مع الفحص المتكرر لضمان جودة التجربة قبل الإطلاق.
المصدر: uxdesign.cc