من فضلك تسجيل الدخول أو تسجيل لتفعل ذلك.

أرسلت شركة TSMC التايوانية، عملاق صناعة الرقائق، فرق استكشاف إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتقييم تقدم بناء مراكز البيانات وتوفر الطاقة هناك. تأتي هذه الخطوة الحيوية ضمن خططها الطموحة لتوسيع قدرتها التصنيعية بميزانية ضخمة تصل إلى 64 مليار دولار أمريكي (ما يعادل حوالي 240 مليار ريال سعودي أو 234.88 مليار درهم إماراتي) هذا العام، مدفوعة بالطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.

توسع مدفوع بالذكاء الاصطناعي

تتوقع TSMC أن يتجاوز إنفاقها الرأسمالي للفترة 2026-2028 إجمالي ما أنفقته بين عامي 2023-2025. وأكد رئيسها التنفيذي، C.C. Wei، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال يفوق العرض، خاصة على وحدات المعالجة المركزية (CPUs) لأحمال عمل الوكلاء (agentic workloads) ورقائق الشبكات. وأوضح Wei أن أشباه الموصلات ستظل جزءًا أساسيًا من موجة الذكاء الاصطناعي الكبرى، وستزداد قيمتها في سلسلة التوريد العالمية.

على الرغم من قوة الطلب، أقرت TSMC بوجود تحديات في أسواق المستهلكين الحساسة للأسعار، بسبب ارتفاع أسعار المكونات والغموض الاقتصادي الكلي. وأكد Wei أن الشركة تأخذ في اعتبارها عوامل مثل النفقات الرأسمالية لمقدمي الخدمات السحابية، وتوسعات مراكز البيانات، وتوفر الطاقة، وإمدادات المكونات الأخرى عند تخطيطها للقدرة التصنيعية.

الأداء المالي والتكنولوجيا المستقبلية

أظهرت النتائج المالية للربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2026، تحقيق TSMC إيرادات بلغت 46.72 مليار دولار، بزيادة قدرها 41.2 بالمائة عن الفترة نفسها من العام الماضي. وتتوقع الشركة تحقيق قفزة أخرى في الإيرادات للربع الرابع، لتتراوح بين 52.3 مليار دولار و 54.3 مليار دولار، مما يمثل نموًا بنحو 58 بالمائة على أساس سنوي عند النقطة المتوسطة.

تجري TSMC بالفعل استعدادات لعملية A14، وهي الجيل التالي من تقنيات التصنيع التي تُسوَّق باسم 1.4 نانومتر، ومن المتوقع أن تصبح هذه التقنية عملًا تجاريًا أكبر من جيل 2 نانومتر الحالي. ومن المقرر بدء الإنتاج التجريبي لعملية A14 في عام 2027، يليه الإنتاج الكبير في عام 2028.

ماذا يعني هذا للمطورين والمصممين؟

بالنسبة للمطورين والمصممين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي، فإن هذه الاستثمارات الهائلة من TSMC تبشر باستمرار تحسن وتوفر القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل النماذج المعقدة وأحمال العمل الكبيرة. فالزيادة في إنتاج الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي، مثل وحدات المعالجة المركزية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، تعني أننا قد نشهد تسارعًا في ابتكار وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي الجديدة. التحدي يكمن في مدى قدرة البنية التحتية لمراكز البيانات على مواكبة هذا الطلب، خاصة فيما يتعلق بالطاقة.

المصدر: theregister.com

IntelliJ IDEA يجلب Java و Kotlin لـ VS Code و Cursor
«جيت برينز» تطلق مرشح MPS 2026.2 مع تحسينات للوكلاء

Reactions

0
0
0
0
0
0
بالفعل كان رد فعل لهذا المنصب.

ردود الفعل