تشير دراسة جديدة إلى أن خوارزمية التوصية على YouTube قد تشكل وجهات نظر سياسية مختلفة بالنسبة للرجال والنساء – حتى عندما تبدأ كلتا المجموعتين بنفس الاهتمام بالمحتوى السياسي.
خوارزميات مختلفة، تجارب سياسية مختلفة
أنشأ الباحثون 160 روبوتًا اجتماعيًا آليًا، وقسموها إلى مجموعتين مع عادات المشاهدة ‘المُرمزة للذكور’ و’المُرمزة للإناث’. في حين أظهرت كلتا المجموعتين من الحسابات اهتمامًا متطابقًا بفئة الأخبار والسياسة، وبحسب ما ورد تطورت توصياتهم في اتجاهات مختلفة بشكل كبير مع مرور الوقت.
- أكمل كل حساب بعد ذلك 150 جلسة تفاعل متتالية، مما يسمح للباحثين بمراقبة كيفية استجابة محرك التوصيات على YouTube.
- أشارت النتائج إلى أن الحسابات المشفرة الذكورية كانت موجهة في كثير من الأحيان نحو مواضيع المواجهة والمشحونة سياسيا مثل الجريمة، وإنفاذ القانون، والهجرة، والقضايا المتعلقة بالدفاع.
لماذا النتائج مهمة
يظل موقع YouTube واحدًا من أفضل مواقع العالم وأكبر منصات المحتوى ومصدرًا مؤثرًا بشكل متزايد للأخبار والمعلومات السياسية. خلال الدورة الانتخابية الأمريكية لعام 2020، على سبيل المثال، استثمرت الحملات السياسية بشكل كبير في إعلانات يوتيوب للتأثير على الناخبين وتشكيل الروايات عبر الإنترنت.