تتجه أنظار المحللين والمهتمين بالقطاع التقني نحو شركة أبل، حيث تستعد العملاقة الأمريكية للإعلان عن نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2026 يوم الخميس الموافق 30 يوليو. يأتي هذا الإعلان محملاً بالعديد من التوقعات والتحليلات حول أداء الشركة في ظل تحديات السوق الراهنة، وما يمكن أن تكشفه الأرقام عن مسار الشركة المستقبلي.
توقعات أداء أبل المالي للربع الثالث 2026
أعلنت أبل اليوم أنها ستكشف عن أرباحها للربع الثالث من عام 2026 في الموعد المحدد. وعقب إصدار النتائج ربع السنوية، ستستضيف الشركة مؤتمرًا عبر الهاتف في تمام الساعة 2:00 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ / 5:00 مساءً بالتوقيت الشرقي. ومن المتوقع أن يشارك تيم كوك في هذا المؤتمر للمرة الأخيرة بصفته الرئيس التنفيذي لشركة أبل، إلى جانب المدير المالي كيفان باريخ، مما يضيف أهمية خاصة لهذه المكالمة. خلال مكالمة أرباح الربع الثاني من عام 2026، انضم جون تيرنوس لفترة وجيزة لتقديم الشكر لكوك والمساهمين القدامى، مشيرًا إلى خارطة طريق مذهلة في المستقبل.
في العام الماضي، أعلنت أبل عن إيرادات بلغت 94.04 مليار دولار للفترة نفسها، مسجلةً زيادة بنسبة 10% عن الربع الثالث من عام 2024. وخلال مكالمة أرباح الربع المالي السابق، كانت أبل قد توقعت نموًا في الإيرادات بنسبة تتراوح بين 14% و17% على أساس سنوي، مع الأخذ في الاعتبار بالفعل تأثير قيود الإمداد.
زيادات الأسعار وقيود الإمداد: أيها الأكثر تأثيرًا؟
بالحديث عن العوامل المؤثرة، من غير المرجح أن يكون لزيادات أسعار أبل الأخيرة، والتي أُعلن عنها في 25 يونيو أي قبل أيام قليلة من انتهاء الربع، تأثير ملموس على نتائج هذا الربع المالي. فالأرقام لن تعكس على الأرجح معلومات مباشرة حول كيفية تأثير هذه الزيادات على الطلب والإيرادات لكل فئة متأثرة.
بدلاً من ذلك، من المرجح أن يلعب التوفر المحدود للعديد من طرازات أجهزة Mac دورًا أكثر أهمية، خاصةً جهاز MacBook Neo. فقد عانى هذا الجهاز من نقص حاد في المعروض خلال معظم هذا الربع، وذلك بسبب صعوبة أبل في تلبية الطلب المرتفع عليه. ويُذكر أن الشركة طلبت المزيد من شرائح A18 Pro من شركة TSMC لمواكبة الطلب المتزايد.
تترقب الأسواق بشغف إعلان أبل الرسمي يوم 30 يوليو لتحديد مدى تأثير هذه العوامل على أدائها المالي، وما إذا كانت التوقعات المتفائلة للشركة قد تحققت في ظل ظروف السوق المتقلبة.