يتوقع مسؤولون تنفيذيون بارزون في وول ستريت أن تطرح شركة OpenAI أسهمها للاكتتاب العام في الربع الأول من عام 2027، على الرغم من تأكيد الشركة أنها لا تخطط للاكتتاب هذا العام. يأتي هذا في ظل تصاعد التكهنات حول مستقبل شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى.
كان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـOpenAI، من أبرز الأصوات المحذرة من مخاطر الذكاء الاصطناعي، لكن المصادر تشير إلى أن تصرفاته تختلف عن أقواله. فبدلاً من تقليص أعمال الذكاء الاصطناعي، قامت الشركة بجمع تمويل خاص يقدر بحوالي 300 مليار دولار، مما رفع تقييم OpenAI إلى تريليون دولار واحد.
«أنثروبيك» والمنافسة في سوق الاكتتابات
في خضم هذه التوقعات، قدمت شركة Anthropic المنافسة أوراق S-1 الخاصة بها كخطوة تمهيدية لاكتتاب عام مرتقب في أواخر نوفمبر. يمكن أن يصل تقييم Anthropic إلى تريليوني دولار، وذكرت المصادر أن تردد الرئيس التنفيذي داريو أمودي بشأن توقيت البيع كان مدفوعًا بقضايا سلسلة التوريد المتعلقة بحظر وزارة الدفاع الأمريكية استخدام أنظمة AI الخاصة بها لأغراض عسكرية، بعد خلاف علني بين الشركة ووزير الدفاع.
يحذر كبار المسؤولين الماليين ألتمان من أن نافذة الاكتتاب العام قد تغلق مع تزايد المخاوف من فقاعة في مجال الذكاء الاصطناعي. كما أن هناك منافسة شديدة على رؤوس أموال المستثمرين، ليس فقط من اكتتاب Anthropic المرتقب، بل أيضاً من خطة Meta لبيع كمية كبيرة من الأسهم الثانوية، بالإضافة إلى اكتتاب SpaceX الذي بلغ 86 مليار دولار في يونيو.
ما يعنيه هذا للمطورين
إن التنافس المحتدم والتقييمات المليارية لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل OpenAI وAnthropic، يعني أن الابتكار في هذا المجال سيستمر بوتيرة عالية. فاستقرار التمويل يمكن أن يدفع نحو تطوير أدوات ونماذج AI أكثر قوة وتوفرًا للمطورين.
برأينا، يجب على المطورين متابعة هذه التطورات المالية عن كثب. فالصحة المالية لهذه الشركات تؤثر بشكل مباشر على استثماراتهم في البحث والتطوير، مما ينعكس على الأدوات والمنصات التي نستخدمها يوميًا. وفي حال حدوث ما يسمى «فقاعة AI»، فإن ذلك قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في المشهد التقني، وربما يؤثر على مسارات التوظيف والاستثمار في مشاريع الذكاء الاصطناعي.
المصدر: nypost.com