تشهد الولايات المتحدة حركة معارضة متزايدة لمراكز البيانات، حيث يعبّر السكان عن مخاوفهم بشأن تأثيرات هذه المراكز على البيئة والاقتصاد المحلي. وقد شهدت عدة ولايات، بما في ذلك ميشيغان وميسوري وأوكلاهوما، جهودًا لاستدعاء المسؤولين المنتخبين بسبب تعاملهم مع مقترحات مراكز البيانات.
المعارضة لمراكز البيانات
يقول المؤيدون إن الحركة مشجعة، ليس فقط لأنها يمكن أن تبطئ صناعة يقولون إنها ستؤدي إلى انخفاض قيمة ممتلكاتهم، واستنزاف موارد المياه والطاقة وتسبب المزيد من البطالة، ولكن أيضًا لأنها تبرز ظاهرة تقترب من الانقراض في السياسة الأمريكية: الوحدة بين الجمهوريين والديمقراطيين.
- تزايد المخاوف بشأن استخدام الطاقة والمياه لمراكز البيانات.
- القلق من تأثيرات مراكز البيانات على البيئة والاقتصاد المحلي.
- جهود لاستدعاء المسؤولين المنتخبين بسبب تعاملهم مع مقترحات مراكز البيانات.
وفي هذا السياق، يطالب السكان بالشفافية حول تأثيرات مراكز البيانات على البيئة والاقتصاد المحلي. وقد شهدت عدة ولايات جهودًا لاستدعاء المسؤولين المنتخبين بسبب تعاملهم مع مقترحات مراكز البيانات.