قامت ولايات فلوريدا، أيوا، مونتانا، ونبراسكا برفع دعاوى جماعية ضد شركة TP‑Link، مُتهمين إياها بتضليل المستهلكين حول أمان أجهزة التوجيه وعلاقاتها بالصين.
الاتهامات الرئيسية
تُشير الشكوى إلى أن TP‑Link تخفي «الروابط الحالية والسابقة للجمهورية الشعبية الصينية» وتستند إلى سلاسل توريد تعتمد على الصين رغم ادعاءات الانتقال إلى فيتنام. وفقاً للبيانات، تُستورد 99.5 ٪ من مكونات المصنع الفيتنامي من أو عبر الصين. كما يُزعم أن شركة عسكرية صينية شاركت في بناء المصنع الفيتنامي. الاتهام يضيف أن أجهزة الرواتر تحتوي على ثغرات حرجة استُغلت في حملات «Volt Typhoon» و«Flax Typhoon» المدعومة من الدولة.
الشكوى تستند إلى إحصاءات من Circana تُظهر أن TP‑Link استحوذت على 36.6 ٪ من سوق الوحدات في الولايات المتحدة و31 ٪ من القيمة في 2024، بينما شهادة سابقة للمدير السابق للأمن السيبراني في NSA، روب جويز، تشير إلى أن حصة الشركة في سوق أنظمة Wi‑Fi والراوترات المنزلية قد تجاوزت 60 ٪.
رد شركة TP‑Link
من جانبها، صرّح ستيڤ كوفسكي، مسؤول الشؤون المؤسسية في TP‑Link، أن الدعوى «غير قائمة على أسس» وأن الشركة لا تخضع لأي سيطرة حكومية صينية. وأضاف أن جميع الأجهزة المباعة في الولايات المتحدة تُصنّع في فيتنام وتلتزم بقوانين الخصوصية الأمريكية، مع خضوعها لاختبارات أمان شاملة في مختبرات مستقلة.
كوفسكي أشار أيضاً إلى أن FCC فرضت في مارس 2026 قيوداً أوسع على نماذج الرواتر الأجنبية الجديدة، ما يعني أن أي طراز جديد من TP‑Link سيتطلب استثناءً خاصاً قبل الحصول على ترخيص.
نقاط رئيسية
- حصة السوق الأمريكية: 36.6 ٪ من الوحدات، 31 ٪ من القيمة (2024).
- نسبة المكونات المستوردة من الصين: 99.5 ٪.
- تقييد FCC على الرواتر الأجنبية منذ مارس 2026.
- الدعوى السابقة من ولاية تكساس ضد TP‑Link في عام 2024.
ما يعنيه ذلك للمطورين ومهندسي الأمن
نرى أن هذه القضايا ترفع الوعي بأهمية سلسلة التوريد للعتاد الشبكي. على المطورين الذين يبنون تطبيقات تعتمد على أجهزة توجيه منزلية أن يراجعوا سياسات الأمان والخصوصية للمنتجات المستخدمة، وقد يتطلب الأمر اختيار مزودين يقدمون شفافية أكبر حول مكوناتهم ومواقع التصنيع. كما أن القيود الجديدة من FCC قد تؤثر على عملية اختيار الأجهزة في بيئات الشركات، ما يستدعي مراجعة توافق الأجهزة مع متطلبات الترخيص قبل النشر.
المصدر: theregister.com