من فضلك تسجيل الدخول أو تسجيل لتفعل ذلك.

لطالما كانت قيادة السيارات واختبارها وتقييمها مهمة آسرة وممتعة للغاية. كصحفي متخصص في عالم السيارات، أمضيت أكثر من عقد من الزمان خلف عجلة قيادة مجموعة واسعة من المركبات، ولا أجد وظيفة أكثر إثارة إلا ربما السفر إلى الفضاء بسرعة 24500 ميل في الساعة. هذه المهنة الفريدة أتاحت لي فرصة لا تُقدر بثمن لتجربة بعض من أروع الإبداعات الهندسية في تاريخ السيارات، بما في ذلك العديد من الطرازات التي حجزت لنفسها مكانًا في قائمة السيارات التي يحلم بها الكثيرون.

في هذه المقالة، أشارككم قائمة بأبرز السيارات الفريدة والمؤثرة التي قمت بقيادتها، والتي ساهم بعضها بشكل كبير في تشكيل صناعة السيارات كما نعرفها اليوم. ومع تزايد شعبية خدمات تأجير السيارات الخاصة، أصبحت الفرص متاحة أكثر من أي وقت مضى لتجربة هذه المركبات ليوم واحد أو يومين، مما يعني أن حتى الطرازات الكلاسيكية والمتوقفة عن الإنتاج يمكن تجربتها على الطرقات. استعدوا لرحلة ممتعة في عالم السيارات الأيقونية التي تستحق أن تقودها مرة واحدة على الأقل في حياتك.

جيب رانجلر (Jeep Wrangler): أيقونة الطرق الوعرة

لطالما ضحت جيب رانجلر بالراحة لصالح القدرة الخارقة على الطرق الوعرة. فمع سقفها المرتفع، وكفاءتها المتواضعة في استهلاك الوقود، وتوجيهها الذي قد لا يكون الأفضل، وحتى مشكلة ‘اهتزاز الموت’ الشهيرة التي تسبب اهتزازًا لا يمكن السيطرة عليه في العجلات الأمامية، قد لا تبدو رانجلر السيارة المثالية للرحلات الطويلة الفاخرة. ولكن هذا ليس الغرض منها على الإطلاق. لقد صُممت وصُنعت رانجلر لتكون ملكة الطرق الوعرة، وجهة مفضلة لمن يبحثون عن تحدي الطبيعة.

مع رانجلر، يمكنك استكشاف أعمق مناطق البرية، وتجاوز الصخور الضخمة، واجتياز الأنهار بسهولة. حتى أن مستويات التجهيز الأكثر قدرة، مثل روبيكون، سميت تيمنًا بأصعب مسارات الطرق الوعرة في أمريكا، وهي مصممة خصيصًا للتغلب عليها. إذا كنت تحلم بالوصول إلى قمة جبل ناءٍ عبر طريق وعر، فإن جيب رانجلر هي رفيقك الأمثل، ويمكنك القيام بذلك بأسلوب فريد، سواء بإزالة الأبواب، أو السقف، أو حتى طي الزجاج الأمامي لتجربة قيادة لا مثيل لها.

شيفروليه كورفيت (Chevrolet Corvette): أسطورة الأداء الأمريكي

مع ثمانية أجيال مذهلة، تقدم شيفروليه كورفيت تاريخًا غنيًا من السيارات الرياضية الأمريكية. إذا كنت تبحث عن تجربة استثنائية ضمن ميزانية معقولة، فإن طرازات C7 وC8 هي خيارك الأمثل. لقد قدت سيارات كورفيت تعود إلى أواخر الخمسينيات، وكل منها يحمل سحره الخاص، لكن C7 وC8 هما من يوفّران تجربة القيادة الأقوى والأكثر إثارة في المجموعة.

تحديدًا، كانت كورفيت C7، آخر طراز بمحرك أمامي، سيارة قوية وعملية وذات سعر تنافسي بمعايير السيارات الرياضية. يولد محرك V8 الضخم سعة 6.2 لتر قوة 455 حصانًا و460 رطل-قدم من عزم الدوران، مما يكفي لجعل الإطارات الخلفية تصرخ عند الانطلاق. أما طراز Z06 من الجيل C7، فيعد المفضل لدي، حيث ينتج 650 حصانًا و650 رطل-قدم من عزم الدوران، معززًا بمحرك V8 فائق الشحن يطلق سيمفونية صوتية مدوية تُسمع على بعد أميال. الجيل الأحدث، C8، يقلد ببراعة السيارات الرياضية الأوروبية الفارهة بتصميمه ذي المحرك الوسطي. حتى لو كنت ترى أن هذا التصميم يمثل خروجًا عن تقاليد كورفيت، فإن تجربته تظل ضرورية ومثيرة للإعجاب.

أكيورا NSX (Acura NSX): تحفة هندسية يابانية

كانت تجربتي الأولى مع أكيورا NSX على حلبة سباق سونوما في كاليفورنيا. خلف عجلة قيادة NSX Type S، شعرت وكأنني ألتقي بأسطورة رياضية في لحظاتها الأخيرة من التألق. على الرغم من أنني لم أقد NSX الأصلية من قبل، إلا أن الجيل الهجين الجديد لم يخيب أملي قط. بعد بضع سنوات، سنحت لي الفرصة أخيرًا لقيادة الجيل الأول من NSX في موطني بجبال جنوب كاليفورنيا، مع النوافذ مفتوحة، وصوت محرك VTEC الأيقوني ذي المحرك الوسطي يصدح في أذني.

كالكثيرين من جيلي في التسعينيات، كنت مفتونًا بالكامل بـ أكيورا NSX، وقد فاقت تجربة قيادتها كل توقعاتي. لقد بدت متوازنة بشكل لا يصدق، وذات قوة مثالية لحجمها، ومثيرة تمامًا مثل العديد من السيارات الرياضية الحديثة ذات القوة المضاعفة. أي طراز من NSX سيُثير حماسك، ولكن إذا أتيحت لك الفرصة لقيادة أحد موديلات الجيل الأول، فلا تتردد لحظة.

مازدا مياتا (Mazda Miata): متعة القيادة في أبسط صورها

إذا سألت أي عاشق للسيارات عن سيارة ممتعة، سهلة التعديل والصيانة، ومناسبة للحلبات دون إفراغ محفظتك، فغالبًا ما تكون الإجابة: مازدا مياتا (المعروفة أيضًا باسم MX-5). هذه السيارة الكشفية ذات البابين يجب أن يقودها الجميع في مرحلة ما من حياتهم. سواء كانت لرحلة على طول الساحل بسقف مفتوح أو لمغامرة سريعة في الطرق الجبلية المحلية، هناك سحر بسيط ونقي في قيادة مياتا.

يعمل مصممو مياتا باستمرار على تقليل وزن السيارة (فيما يعرف باسم ‘استراتيجية الجرام’)، حتى مع إضافة ميزات السلامة والتكنولوجيا على مر السنين. هذا الالتزام بالحفاظ على خفة الوزن يضمن عدم تدمير نقاء التجربة الرياضية بسيارة ثقيلة. وهذا يعني أنها يمكن أن تعتمد على محرك صغير (أحدث مياتا لديها 181 حصانًا فقط من محركها رباعي الأسطوانات بالتنفس الطبيعي) وتظل قادرة على المناورة ببراعة حول المنعطفات وصعود المرتفعات بسرعة مذهلة. تثبت مياتا ما يمكن تحقيقه عندما تلتزم شركة تصنيع بتوفير وسيلة نقل ممتعة وبأسعار معقولة عامًا بعد عام.

بورش 911 (Porsche 911): معيار الأداء الرياضي

إذا كانت مازدا مياتا تمثل البساطة المطلقة في عالم السيارات الرياضية، فإن بورش 911 تقع على الطرف الآخر من الطيف، مقدمة الفخامة والسرعة وجميع الإضافات الممكنة، لكنها تحافظ على نقائها كسيارة رياضية أصيلة. من طراز كاريرا القياسي إلى GT3 الأكثر تطرفًا، هناك 911 تناسب كل تجربة أداء، والطرازات المستعملة تقدم تميزًا في القيادة بتكلفة أقل.

بينما يفضل بعض عشاق بورش الطرازات الكلاسيكية المبردة بالهواء، يميل آخرون إلى الأجيال الأحدث مثل 997 و991 و992. التزام بورش بتصميم المحرك الخلفي يجعل 911 فريدة من نوعها بين السيارات الرياضية (قرار يُقال إنه يستند إلى مبادئ الفيزياء)، ورغم ذلك، تظل تجربة قيادتها مجزية بشكل لا يصدق، بغض النظر عن الجيل الذي تختاره. في جوهرها، تستخدم كل سيارة رياضية في العالم أداء بورش 911 وخصائص قيادتها كمعيار للمقارنة، فقد كانت ولا تزال واحدة من الأفضل في فئتها لعقود.

نيسان جي تي آر (Nissan GT-R): جودزيلا اليابانية

لسوء الحظ، كانت نيسان GT-R الوحيدة التي أتيحت لي فرصة قيادتها هي من جيل R35، الطراز الوحيد الذي صُنع للولايات المتحدة. ورغم ذلك، كانت قيادة R35 تجربة مذهلة، وإذا أتيحت لك الفرصة لقيادتها، فلا تتردد. فقد كان محرك V6 مزدوج التوربو يولد قوة 473 حصانًا في عام 2008، تنتقل إلى العجلات الأربع عبر نظام دفع رباعي متطور. وقد ارتفعت هذه القوة لاحقًا لتصل إلى 600 حصان قبل إيقاف إنتاج R35. لكن هذا لا يقلل من رغبتي الشديدة في قيادة الأجيال السابقة: R32، R33، وخاصة R34.

لقد غيرت نيسان GT-R، خاصة خلال هذه الأجيال الثلاثة، عالم السيارات في مناسبات متعددة. فبعد بداية متواضعة لـ Skyline في الخمسينيات، انطلقت الأمور بقوة عام 1989 مع إطلاق R32 Skyline GT-R ومحركها الأسطوري RB26DETT، الذي منحها لقب ‘جودزيلا’. وبعد سلسلة من الترقيات والتعديلات، ظهر الجيل R34، الذي يُعتبر على الأرجح Skyline الأكثر شهرة، والذي أُنتج بين عامي 1998 و2002. لقد ظهرت هذه السيارة في كل لعبة فيديو، وعلى أغلفة المجلات، وفي عدد لا يحصى من الأفلام، وتُعرف بأنها واحدة من أفضل السيارات المعدلة للقيادة على الإطلاق، وتحتل مكانة مرموقة في قائمة السيارات التي أحلم بقيادتها.

مرسيدس بنز SLS AMG: أناقة الأداء وهدير التاريخ

في أوجها، كان محرك V8 الذي يغذي مرسيدس-بنز SLS AMG واحدًا من أقوى محركات التنفس الطبيعي المتاحة. فقد أنتج محرك V8 الضخم سعة 6.2 لتر قوة 563 حصانًا و479 رطل-قدم من عزم الدوران، مما كان كافيًا لتنطلق من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة في 3.5 ثانية فقط، وهو رقم مثير للإعجاب عام 2010 ولا يزال كذلك حتى اليوم. أما نسخة SLS AMG Black Series، فقد رفعت القوة إلى 622 حصانًا، مما يخفض زمن التسارع إلى 60 ميلاً في الساعة في 3.2 ثانية فقط.

بغض النظر عن طراز SLS AMG الذي تقوده، فإن صوت العادم الأجش لمحرك V8 هو ما يميز السيارة؛ فقليل من محركات V8 يمكنها أن تضاهي روعة محرك M159 الصوتي. من مقعد السائق، يبدو غطاء محرك SLS وكأنه يمتد لأميال، مما يمنحها حضورًا فخمًا ومهيبًا. ومع أبواب النورس الأيقونية التي تستحضر طراز 300SL الأصلي، تشعر SLS AMG بأنها متصلة بالتاريخ بطريقة لا تستطيعها سوى قلة من السيارات الحديثة. إذا سنحت لك الفرصة، قد SLS AMG، وتأكد من أن أمامك طريقًا طويلًا لتستمتع بكل لحظة.

كاديلاك CT5-V بلاك وينج (Cadillac CT5-V Blackwing): قوة وفخامة أمريكية

لقد قمت بقيادة العديد من سيارات كاديلاك من فئة V، التي تمثل طرازات الأداء العالي للعلامة التجارية منذ ظهور أول سيارة CTS-V عام 2004. تتميز هذه السيارات بقوة أكبر بكثير من نظيراتها العادية، وغالبًا ما تكون ذات طابع مشاكس ومثير. من CTS-V إلى إسكاليد V، وصولاً إلى CT5-V Blackwing التي تترك إطارات مدخنة خلفها، لطالما منحتني جميع مركبات V نفس الانطباع: هذه السيارة مدهشة! لا أصدق أنهم وضعوا محركًا بهذا الحجم هنا، والأروع أنها تأتي بناقل حركة يدوي.

تعد CT5-V Blackwing قمة تشكيلة V في هذه الأيام. مثل العديد من طرازات كورفيت، تستخدم CT5-V Blackwing محرك V8 سعة 6.2 لتر، معزز بشاحن فائق يولد قوة 668 حصانًا و659 رطل-قدم من عزم الدوران. تُرسل هذه القوة الأمريكية الهادرة إلى العجلات الخلفية عبر ناقل حركة يدوي بست سرعات متاح اختياريًا. تجارب قيادة قليلة تضاهي إثارة قيادة CT5-V Blackwing، ولكن عندما ترغب في قيادة هادئة، يمكن لهذه الكاديلاك أن تلبي رغبتك. إنها مريحة ومتحضرة بما يكفي للاستخدام اليومي، وتوفر مساحة كافية لأصدقائك، لتوصلهم إلى أي مكان يرغبون فيه، مهما كانت السرعة التي يفضلونها.

فورد موستانج شيلبي GT500 (Ford Mustang Shelby GT500): وحش أمريكي متوحش

تُعتبر فورد موستانج دارك هورس الأحدث سيارة مثيرة للاهتمام؛ فمحركها V8 يتميز بشهية شرسة للوقود الممتاز، وهو أمر نادرًا ما صادفته في محركات بدون شاحن فائق، لكن هذا لا يمنعها من أن تكون متعة خالصة في القيادة. تتمتع بتوازن مذهل وثبات ممتاز، ويسعدني قيادتها يوميًا حتى مع ارتفاع تكاليف الوقود. ولكن إذا كان علي أن أختار سيارة موستانج من الطراز الأول لرحلة مثيرة بمحرك V8 من فورد، فسأوصي بـ GT500، وتحديدًا طرازات 2020 إلى 2022 تقريبًا.

تستخدم موستانج شيلبي GT500 لعام 2020، مثل العديد من الخيارات في هذه القائمة، محرك V8 فائق الشحن. هذا التكوين للمحرك وناقل الحركة هو المفضل لدي، ومحرك V8 فائق الشحن الذي يغذي الشيلبي ممتع بشكل خاص. على وجه التحديد، يولد محرك V8 فائق الشحن سعة 5.2 لتر تحت غطاء محرك GT500 قوة 760 حصانًا، تنتقل إلى العجلات الخلفية عبر ناقل حركة أوتوماتيكي سريع بسبع سرعات مزدوج القابض. قد لا يمكنك تغيير التروس يدويًا، ولكن مع سيارة بهذه السرعة، قد يكون هذا التغيير مصدر إلهاء. تُصدر GT500 بعضًا من أفضل الأصوات في عالم السيارات، ويحقق نظام التعليق MagneRide تحكمًا جيدًا بشكل غير معقول، إلى جانب قيادة سلسة بشكل مثير للإعجاب.

لكزس كوبيه عالية الأداء – LC500 أو LF-A: قمة الفخامة اليابانية

لم أحظ بشرف قيادة لكزس LFA قط، لكنها بالتأكيد على قائمة أمنياتي للسيارات. فمحركها V10 الصارخ يقدم سيمفونية صوتية لا يمكن أن تضاهيها سوى قلة قليلة من السيارات المسموح بها على الطرقات، وتصميمها لا تشوبه شائبة. لقد قرأت كل القصص عن LFA، لكن أقرب ما وصلت إليه من قيادة هذه السيارة الخارقة الأسطورية كان عبر قيادة LC500.

على الرغم من أنها لا تحتوي على محرك V10 الصارخ، إلا أن LC500 تأتي بمحرك V8 قوي بالتنفس الطبيعي يتمتع بشخصيته المثيرة للإعجاب. يولد محرك V8 سعة 5.0 لتر تحت غطاء محرك LC500 قوة 471 حصانًا و398 رطل-قدم من عزم الدوران، ويصل إلى خط أحمر عند 7300 دورة في الدقيقة. حتى مع هذه المجموعة القوية، فإن LC500 فخمة وأنيقة ومصممة بعناية فائقة للتفاصيل، وكل هذا لا يمنعها من تقديم ديناميكيات قيادة حادة. نظرًا لأن لكزس أنتجت 500 سيارة LFA فقط، وكان من الصعب للغاية شراؤها حتى عندما كانت جديدة، فإن LC500 هي أفضل خيار لك. وإذا كنت تبحث عن الأداء في حزمة فاخرة تأخذك عبر القارات بأناقة، فمن الصعب التغلب على LC500.

أي سيارة بمحرك هيلكات (Hellcat): هدير القوة الجامحة

إذا كانت السيارة مزودة بمحرك Hellcat من المصنع، فمن المحتمل أنني قد قدتها. من تشارجر وتشالنجر هيلكاتس الأصلية، إلى رام TRX، وجيب جراند شيروكي تراك هوك، وحتى دودج دورانجو هيلكات، لقد كنت خلف عجلة القيادة لكل منها، ولم يفشل محرك V8 الكبير المزود بشاحن فائق الذي يدفع سيارات Hellcat أبدًا في رسم ابتسامة عريضة على وجهي. ورغم أن كفاءة استهلاك الوقود في هذه المركبات سيئة للغاية، إلا أن القوة الهائلة التي تمزق الإطارات وتهز الأرض هي مشهد يستحق المشاهدة. مجرد قيادة سيارة بمحرك Hellcat تستحق العناء للاستماع إلى أنين الشاحن الفائق وحده.

محرك Hellcat هو محرك V8 فائق الشحن سعة 6.2 لتر استخدمته دودج ورام وجيب تحت أغطية سياراتهم لعدة سنوات، محققًا نجاحًا باهرًا. لقد أنتج أكثر من 700 حصان في معظم تطبيقاته، ولكن في تشالنجر SRT Demon 170، ومع وقود E10 وبعض الترقيات الخاصة، وصلت قوته إلى 1025 حصانًا في أواخر عمره. مهما كان الطراز، إذا أتيحت لك الفرصة لقيادة سيارة بمحرك Hellcat، فتأكد من تخصيص ميزانية إضافية للإطارات.

سيارة رياضية إيطالية فارهة: لامبورغيني أو فيراري

بالتأكيد سيشير بعض خبراء فيراري أو لامبورغيني إلى ‘أسوأ’ الطرازات في تاريخهم. لكنني أفضل توجيهكم نحو عدد قليل من السيارات المفضلة لدي: فيراري 458 إيطاليا ولامبورغيني هوراكان. لقد قضيت وقتًا ممتعًا في قيادة كلتيهما، واستمتعت بكل لحظة. كلاهما يتمتعان بحضور مهيب على الطريق، لكن هوراكان تحديدًا كانت المفضلة لدي بفضل سهولة التحكم فيها، حتى مع مستويات القوة والسرعة غير المعقولة.

في سيارات لامبورغيني الأكبر حجمًا المزودة بمحرك V12، مثل مورسيلاجو، كنت أشعر دائمًا وكأنني أقود شيئًا كبيرًا جدًا، حتى على الطرق الواسعة في أمريكا. ومع ذلك، فإن فيراري 458 ذات محرك V8 ولامبورغيني هوراكان ذات محرك V10 يبلغ طولهما 178.2 و179.8 بوصة على التوالي، مما يجعلهما أصغر من كورفيت الحديثة ذات المحرك الوسطي، لكنهما لا تزالان سريعتين بشكل مذهل، إيطاليتين بلا شك، وكل واحدة منهما كوبيه رياضية فائقة بطريقتها الخاصة.

سيارة عضلات أمريكية قبل عام 1970: القوة الخام الأصيلة

تتشابه سيارات العضلات الأمريكية قبل عام 1970 في العديد من الجوانب. سواء اخترت طرازًا من فورد، أو بونتياك، أو بليموث، أو شيفروليه، أو كرايسلر، أو دودج، فإنك تحصل على نفس الالتزام بفكرة أن قوة محرك V8 والسرعة القصوى على الخطوط المستقيمة كانت الاهتمام الرئيسي للمشترين. لذا، هذه توصية من نوع ‘اختر مغامرتك الخاصة’. فمهما كانت سيارة العضلات التي تختارها من فترة ما قبل السبعينيات، فمن المؤكد أنها ستصل بك إلى وجهتك، تنبعث منها رائحة البنزين، وتجذب انتباه الجميع من حولك.

إذا اضطررت إلى التحديد، سأوصي بشيء من شيفروليه مثل كامارو، أو شيفيل، أو نوفا، التي تميزت جميعها بحضور قوي في أواخر الستينيات، وظلت تحظى باحترام كبير حتى في السبعينيات. ورغم ذلك، فإن خيارات موبار وفورد مثل تشالنجر وموستانج غالبًا ما تكون أكثر إثارة للحنين وتوفر تجربة قيادة مميزة. لقد جعلت أزمة الوقود في أوائل السبعينيات من الصعب على الشركات الأمريكية الاستمرار في إنتاج وحوش السرعة هذه التي تستهلك كميات هائلة من الوقود.

سيارة ما قبل الحرب العالمية الثانية: رحلة عبر الزمن

قد تتساءل الآن عن السيارات المفضلة التي لم تُذكر بعد، ربما فولكس فاجن بيتلز من الستينيات أو BMW M3. أتفهم ذلك تمامًا، فالعالم مليء بالسيارات الرائعة، لكن هذه القائمة تضم اختياراتي الشخصية لأبرز التجارب. وبهذا نصل إلى السيارة الأخيرة التي يجب أن تقودها في حياتك: سيارة صُنعت قبل الحرب العالمية الثانية. ورغم أن هذا التحديد الزمني ليس دقيقًا للغاية، ولا يشير إلى طراز محدد، إلا أنه يمثل إضافة جوهرية للقائمة.

هناك عدة عقود من السيارات من أوائل القرن العشرين لا تزال صالحة للسير على الطريق، بما في ذلك أيقونات مثل سيارات فورد من أوائل الثلاثينيات، التي لا تزال تهيمن على معارض السيارات الكلاسيكية. العديد منها خضع لتعديلات كبيرة عبر السنين، بمحركات قوية ومكونات حديثة بالكامل، لكن قيادة سيارة أقرب إلى حالتها الأصلية هي التجربة الأمثل. فمع مستويات القوة المنخفضة للغاية، ومسافات الكبح الطويلة، وغياب تام لميزات السلامة، ستحصل على منظور رائع حول مدى التطور الذي شهدته السيارات على مدار المائة عام الماضية.

لقد كانت هذه رحلة مثيرة في عالم السيارات التي تستحق مكانًا في قائمة أمنيات كل عشاق القيادة. فمن مغامرات الطرق الوعرة مع جيب رانجلر، إلى قوة سيارات العضلات الأمريكية الأصيلة، مرورًا بفخامة السيارات الرياضية الأوروبية والابتكار الياباني، تقدم كل سيارة من هذه القائمة تجربة فريدة لا تُنسى. اغتنم الفرصة، ابحث عن هذه التحف الهندسية، واستمتع بتجارب قيادة ستظل محفورة في ذاكرتك، لتشهد بنفسك على التنوع المذهل والابتكار المستمر في عالم السيارات.

4 بدائل رخيصة للأدوات على أمازون تتفوق على الإصدارات باهظة الثمن
ضبط الدراجة الاحترافي: استثمار لمتعة ركوب تدوم طويلاً

Reactions

0
0
0
0
0
0
بالفعل كان رد فعل لهذا المنصب.

ردود الفعل